استعراض » الرئيسية » Archive by category 'واقعنا'

| خلاصة RSS

حفل توزيع جوائز انطلاقة شل

بغية تكريم روح المبادرة لدى الشباب والشابات رواد الأعمال في سورية، وتشجيعهم على تأسيس مشروعاتهم الخاصة والعمل الحر، أقامت شركة “شل سورية” لتنمية النفط حفل جائزة “انطلاقة”– سورية الأولى لرواد الأعمال برعاية السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة “ديالا الحاج عارف” وذلك في فندق “الديدمان” بتاريخ 2/3/2010.

تقدم للمسابقة 90 متسابقاً ومتسابقة تم اختيار 12 فائزاً وفائزة ليتم تكريمهم خلال الحفل الذي أكدت خلاله د.”ديالا الحاج عارف” أن رهان المستقبل قائم على هؤلاء الشباب: «أنا أؤمن بأن المستقبل في سورية كما كان في الماضي وكما هو في الحاضر، مشرق دائماً ومن هنا تكون مواقفنا قوية وصامدة لأننا نعتمد على هؤلاء الشباب».

وعن أهمية هذا المشروع، “لينا عبد الخالق” مديرة مشروع الانطلاقة حدثت eSyria بقولها: «مهما كانت المشروعات صغيرة ومتواضعة، يهمنا فيها تعزيز روح المبادرة لدى الشاب بحيث يصبح قادراً على توفير فرصة عمل لنفسه من خلال مشروعه الصغير، وعندما نشجع الشباب للاتجاه نحو العمل الحر عليه بداية اختيار فكرة يرغب بتطبيقها ومقتنع بها».

ويسعى المشروع كما عبرت “عبد الخالق” إلى تقديم الأدوات اللازمة لانطلاقة هؤلاء الشاب: «بداية يتلقى الشاب التدريب اللازم لمشروعه ليمتلك الأدوات التي تساعده على أرض الواقع، فمهمتنا تكمن في تعليمهم كيفية إدارة مشاريعهم
بحيث يوفر البرنامج مستشارين يقدمون لهم الاستشارات الضرورية.

جولة في المعرض المرافق

مشروع مصروفي احد المشاريع المشاركة في المعرض

كما أكد “غالب سليمان” نائب المدير العام في شركة “شل سورية” أن مهمة المشروع لا تنتهي بتطبيقه على أرض الواقع فقط : «نحن نتابع المشاريع ونجري نوعاً من اللقاءات كل فترة تحت تسمية استشارة، لمواجهة المشاكل التي تعترض الشاب ومحاولة إيجاد الحلول لها».

مشيراً إلى التنوع في المشاريع التي انضمت لـ”إنطلاقة”، بحيث شملت الخدمات والتكنولوجيا وتصميم الملابس والمنتجات الزراعية والخدمات الخاصة بالأطفال.

تكونت لجنة تحكيم المسابقة من عدة ممثلين للقطاع العام والخاص في سورية ذوي الخبرة في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واختارت اللجنة “محمد ناصر” ليكون في المرتبة الأولى ضمن فئة أفضل فكرة مشروع من خريجي “انطلاقة”
الذي تحدث لفريقنا عن مشروعه:

«هو منشأة صناعية في البادية السورية التي لا تحتوي على منشآت صناعية، لذلك يعد الأول من نوعه في البادية، تعمل هذه المنشأة على استثمار المحاصيل الضخمة كالزيتون وأرى أن
تميز المشروع يكمن في مكان إقامته وقدرته على توفير 40% من طاقة التشغيل باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح».

وحول المشاركات بشكل عام حدثنا “محمد السيد” عن مشروعه: «يختص مشروعنا بالألبسة الموحدة للعمال والقطاع الصحي كالمشافي إضافة إلى المدارس، كما أدخلت الشركة معدات السلامة التي هي ضرورية لإتمام العمل من غير حوادث، ونحن استفدنا كثيراً من التوجيهات والاستشارات التي قدمتها انطلاقة لنا».

وجاءت نتائج المسابقة على الشكل التالي:

فئة أفضل مشروع من خريجي “انطلاقة”، حاز ضمنها “محمد رياض عياش” المرتبة الثالثة و”غادة عبد المجيد” في الثانية و”محمد ناصر” أولاً.

وعن فئة أفضل خطة عمل حصلت “غالية عبد السلام” على المرتبة الأولى بينما حصل “خالد موسى” على المرتبة الأولى في فئة أفضل مشروع قائم من الخريجين، وعن غير الخريجين حصل “عاطف علي” على المرتبة الأولى.

يذكر أن برنامج “انطلاقة” هو مبادرة اجتماعية من شركة “شل العالمية”، تقدم الدعم الفني وتساعد

أولي ميكلستاد مدير شركة شل في سورية

أولي ميكلستاد مدير شركة شل في سورية

الشباب الجادين والمهتمين بتأسيس مشروعاتهم الخاصة وذلك إيماناً من الشركة بأهمية تنمية مهارات الشباب السوري كجزء أساسي من مسؤوليتها تجاه تطوير وتنمية المجتمع بشكل عام ودعم قطاعات المشروعات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص، افتتح البرنامج رسمياً في سورية في تشرين الأول 2008 بتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وشركة “شل سورية” لتنمية النفط بدعم من وزارة النفط والثروة المعدينة.
رابط المقالة الأصلي

الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,

خطأ من ايام ، جزاهم الله خيراً

February 6th, 2010 | Comments Off | التصنيف: تقينة المعلومات, واقعنا, ويب

Tarassul STE ISP ERROR ....
لا استطيع ان اقول سوى صبراً جميل و بالله المستعان …
لسنا الأفضل لكنا الوحيدون ، هذا هو الشعار الذي للأسف يتبع في معظم الشركات الكبرى في سوريا …

الأوسمة: , , , , , , , , , ,

ان تكون بلا رحمة

January 29th, 2010 | 2 تعليقات | التصنيف: تقينة المعلومات, عني, واقعنا, ويب

للأسف كنت اظن ان التعامل مع المصممين العرب الغير ملتزمين بالشركة ، و من يدعى عند الغرب بـ freelancer ، قد تغير و ان الشباب الآن اصبح لديهم الاحساس بالمسؤولية التي لابد ان يتحلون بها .
لكن على مايبدو ان فكرتي بهذا الأمر كانت و مازالت كما هي ، فللأسف الكثير من هؤلاء لا يتسمون بأي شيء يمكن تسميته بالاحساس بالمسؤولية ، و هذا الأمر يتطلب منك ان تكون بلا رحمة .
نعم هذا هو المنطق الذي سأتعامل به مع الجميع بدون استثناء ، فلكي ينجح العمل لابد لنا كاداريين من العمل بلا رحمة ، لأنه للأسف يتم ترجمة العمل بتفهم على انه ضعف منك و انك عندما تمنح الشخص الفرص فإنما انت للأسف تزيد من تعجرفه …
لا ادري لماذا يظن البعض بأنك عندما تتعامل مع الشخص بهذه الطريقة تصبح حياتك بين يديه و بأن العمل لا يمكن ان يتم إلا بوجوده ؟؟؟
بمختصر الحديث بأن ” حياتك بين يديه ” ؟؟؟
على كل سأبقى مع الحسن بأحسن منه و مع السيء سيكون الرف نصيبه .
ملاحظة : معنى ان يوضع الشخص على الرف هو ان يكون التعامل معه بأدنى مستوياته و بالتالي يتم تفضيل غيره في المشاريع .

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , ,

لا تتوقف

الأوسمة: , , , , , , , , ,

غريبة الوضع أكل الحرام عادي ؟؟

January 26th, 2010 | Comments Off | التصنيف: إسلام, واقعنا

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا و ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال تعالى: “يا ايها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا “و قال تعالى: “يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم “ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء: يارب يارب و مطعمه حرام و ماكله حرام و ملبسه حرام و غذي بالحرام فانى يستجاب له.”
و بآخر النهار نجد أناساً يسألون لماذا الشح و لماذا فقدان البركة ؟؟؟

الأوسمة: , , , , , , , , , ,

شعب عنصري غبي

January 16th, 2010 | 2 تعليقات | التصنيف: إسلام, واقعنا

هذا الموضوع كنت أريد ان اتكلم عنه منذ فترة ليست بالقصيرة ، لكني كنت أحاول قدر الامكان الابتعاد عنه ، لكن على مايبدوا ليس باليد حيلة ..
بالآونة الأخيرة زادت الجمل العنصرية التي بدأت ترتفع كشعار بين شباب هذا الشعب الذي فرقه ما فرقه و ما زدنا من قربه إلا تفرقا
كانت الجملة من قبل ” قالو ليش راسك مرفوع وعينك قويه قلت العفو كلنا ناس بس هيك الفلسطينيه ” .
و ع حسب آخر احصائية عندي ما بعرف انو في فرق بالتكوين بين الفلسطيني و الشامي و العراقي و الاردني ، فلكنا مخلوقين من نفس العجينة ( بويضة + نطفة ) و إذا مخلوق من غير هيك فيخبرني بركي بتزيد معلوماتي .
الجملة هلأ صارت :
قالو ليش راسك مرفوع وعينك قويه قلت العفو كلنا ناس بس هيك طلاب المعلوماتية
قالو ليش راسك مرفوع وعينك قويه قلت العفو كلنا ناس بس هيك الشوام
قالو ليش راسك مرفوع وعينك قويه قلت العفو كلنا ناس بس هيك الأردنية
قالو ليش راسك مرفوع وعينك قويه قلت العفو كلنا ناس بس هيك ……..
و انتم لكم حرية الاختيار للكلمات التي يمكنكم وضعها ضمن الفراغ السابق .
طيب إذا كنا كلنا هيك عم نحكي معناتا وين الوحدة ؟ ووين حديث الرسول عليه الصلاة و السلام : ” لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ” ؟؟؟ ولا انتوا حابين تقولولي انو الرسول ما قال لا فضل لعربي على عربي ، و بالتالي من الممكن ان نستخدم هذه الكلمات الغير معبرة عن شيء إلا عن شيء من النقص نحاول ان نقوم بتعبئته عن طريق هذه الشعارات ؟
يا جماعة كلنا بشر و كلنا من نفس الطينة ، و إذا واحد منا عندو كبر فلا ينسى بانوا الكبر مو من صفات المسلمين و لا من صفات العرب ، و أقل شي الواحد يتفاخر بشي هو مساويه مو بشي ورتوا أو حتى كلية دخلها ففي ناس داخل الكليات ” حاشا القراء ” حمير و بهايم أكثر من الناس يلي عم تشتغل صناعية .
و إذا كنا بيوم من الأيام عندنا أمل انو نرجع و نصير و يصير الغرب بدوا رضانا لازم نبلش بنفسنا أول الشي …
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

الغباء

January 4th, 2010 | Comments Off | التصنيف: تقينة المعلومات, واقعنا

هنالك العديد من الأمور التي احتملها ، لكن الغباء هو قطعاً ليس احداها .
و تمر على رأسي خلال فترات حياتي العديد من التصرفات التي يقوم بها البعض لتدل جداً على مستوى الذكاء المعدوم لديهم ، هنالك اناس لديهم عقدة الأنا ، و من خلال هذه العقدة يتصرفون تصرفات لا تطاق و لا يمكن تفسيرها …
فمثلاً : ان يأتي كاتب إلى مجموعة من العميان و يسألهم أي الألون تناسب كتابي الذي سأقوم بطباعته ، و لم يكن ليتكلم معهم إلا ﻷنه يريد ان يخبرهم بأنه سيقوم بطباعة كتاب .
قد لا استطيع ان افسر تصرفه بالشكل الذي يريده هو و لكني حتماً افسره على انه نوع من أنواع الغباء المتفشي .
فعندما تريد ان تقوم بطباعة الكتاب تقوم بسؤال المبصرين عن موضوع الألوان و تسأل العميان عن الطريقة الفضلى لهم لتوصل الكتاب لهم ، هل هي بطباعته بشكل نافر أم بتسجيله على شريط أو اي شيء يسهل لهم قراءة الكتاب ، فالأعمى لا يهتم بنوع الورق ولا بالألوان …
و كذلك الأمر عندما تطلب من مجموعة من ممتلكي نظام التشغيل ويندوز ان يقوموا باعطاءك الأفكار لكي تقوم بكتابة برنامج للينوكس أو ماك …
فكيف لمستخدم الويندوز ان يعطيك رأيه ؟؟؟؟؟

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

البداية

January 1st, 2010 | Comments Off | التصنيف: عني, غير محدد, واقعنا

هاقد عدنا ببداية سنة جديدة ، ندعوا الله ان يجنبنا شرها و يرزقنا من خيرها …
لقد تم انتقادي ﻷني تكلمت عن النهاية و لم اتكلم عن البداية ، لكني اليوم سأتكلم عن البداية …
في بداية كل امر هنالك العديد من الأمور التي تود ان تحصل عليها لكن عليك التفكير بان هذا الأمور لا يمكن ان تأتي مباشرة ، لذلك عليك الانتظار حتى يذهب الضباب و تعرف ما الموجود بين يديك الآن و بما يمكنك ان تتحكم …
مع بداية السنة الجديدة لابد لنا من ان نضع لأنفسنا اهدافاً لنحققها ، دعونا نأخذ ورقة و نقوم بكتابة ما نريد فعله خلال هذه السنة …
بالنسبة لي حاولت الكتابة على ورقة و انتبهت انني لم انتهي فأتيت بورقة أخرى و هكذا حتى حصلت على دفتر كامل …

طبعاً انا اتخيل الأمر ، لأنني للآن لم أكتب اي شيء ، لكني على يقين بأنني سأقوم بكتابة هذه الورقة موضحاً فيها اهدافي للعام 2010 ، و سأرى ما يمكنني تنفيذه ، و أدعو أن تكون الأمور كلها بخير ﻷستطيع ان انفذ كل ما اريد ….

الأوسمة: , ,

النهاية

December 31st, 2009 | Comments Off | التصنيف: غير محدد, واقعنا

طبعاً السؤال اليوم هو ما هي النهاية التي اتكلم عنها ..
النهاية هي عبارة عن شيء لا يمكن تعريفه سوى بأنه عندما يزول الشيء أو الأمر فعندها سنعتبرها النهاية …
و اليوم و خلال بضع ساعات ستكون نهاية هذا العام نعم لقد انتهى و لن يعيده شيء …
على كل نروجو من الله ان تكون اموركم بخير خلال السنة القادمة …

استفتاء اود منكم الرد عليه

December 26th, 2009 | Comments Off | التصنيف: واقعنا, ويب

قمت بكتابة استفتاء بسيط اود فعلاً ان تساعدوني في معرفة الرد عليه …
السؤال له علاقة بالمكان الذي تقومون فيه بالاحتفاظ بصوركم الرقمية بعد تصويرها …


الأوسمة: , , , , , , , ,