كلمة ضرير عندما ننطق بها ، يتبادر إلى مخيلتنا منظر ذلك الشخص الذي يمسك عصاه يضرب بها الأرض يمنة و يسرة محاولاً معرفة طريقه بين الأرصفة و الناس …
لكن بصراحة من هو الضرير ؟؟
احياناً يأتي على الانسان غشاوة على قلبه فتراه يفعل القبيح و السيء ، و عندما تذهب هذه الغشاوة فتراه يحاول تدارك ما فعل ، فتراه يمشي جيئة و ذهاباً محاولاً معرفة كيفية اصلاح ما فعل …
احياناً تأتينا الغشاوة في اضعف الأوقات عندما يكون هنالك غفلة عن ديننا و خالقنا ، فيا ترى هل نسامح على ما فعلاناه خلال هذه الغشاوة ؟؟؟
طبعاً سيكون جواب الجميع طبعاً فإن الله غفورُ رحيم ، و لا شك لي في هذا ، لكن هنالك شيء في نفس الانسان يجعله يعيش في الظلمات ، لا لأنه يريد لكن لأن نفسه تعيش في خوف مما فعلت ، فتراه يسأل يومياً و بكل نفسٍ هل سأسامح على ما فعلت …
المشكلة ان هذا الأمر ليس فيه قطعية ، فلا يمكن ان نقول نعم و لا نستطيع ان نقول لا ، لكنا نقول : “بإذن الله ” …
السؤال الآن كيف يستطيع الانسان ان يعرف إذا ما غفر له ذنبه ام لا ؟
طبعاً سأكتب الآن خلاصة سريعة : لا نظن ابداً بأن الضرير هو من فقد بصره ، بل من عمي قلبه عن الطريق الحق ، فهنالك ضرير يبصر أكثر من مبصر …



أهي ذنوب غفرت أم لا؟ لا يهم..
الأهم: هل أقلعنا عنها الآن (سطر تحت الآن)؟ أندمنا عليها؟
والخالق أدرى بالسرائر..
المغفرة تعود إليه، تلك الحكمة!
الأمر أكثر من معادلة رياضية صرفة.
يا محمد ، الانسان سندم على ما فعل بدليل انه سيقوم بمحاولة الاصلاح ، لكن المشكلة ان يبقى الندم …
احياناً بقاء الندم في القلب قد يدمر الشخص ، فتسود الدنيا في وجهه …
طبعاً ما اكتب هو عبارة عن كلمات لا تعبر عن ما افكر فيه بشكل صريح لأنني مشوش التفكير في الوقت الحالي …