بصراحة هنالك العديد من الكلمات و الجمل التي اريد ان اكتبها و لكن للأسف قلة الهمة و تشتت الأفكار هي التي تمنعني من كتابة ما أريد .
احياناً أجد في نفسي مجال غير ضيق للكتابة و البوح بالمشاكل التي يعاتي منها هذا المجتمع المقيت ، نعم اقول مقيت لأننا نقول مالانفعل و نفعل مالانقول .
كم من مرة تكلمت عن موضوع الحجاب و انه عندما تقوم الفتاة بوضع الحجاب عليها ان تحترم هذا الحجاب على الاقل مجاهرة لا سراً فليس لي اي تعليق على ما تفعله هي سراً ، فليس لي إلا ظاهر الأمور .
من يومين شاهدت فتاة مع امها ، الام من النوع الذي يلبس الحجاب و البانطو بمعنى آخر ملتزمة ، أو على الأقل هذا ما يوحيه مظهرها ، الفتاة تلبس اللباس العادي لأي فتاة في مقتبل العمر ، تنورة و بلوزة و حجاب ، الشيء المميز هو طول التنورة فهي تصل لأقصى الحدود إلى ركبتي الفتاة ، و تلبس زوجي جراب أو ربما كولون ، لم اكشف عليها لأعرف نوعهما ، من النوع الشفاف …
السؤال : هل تعرف الفتاة ماهو المسموح و ما هو الممنوع ؟ بمعنى آخر هل تعرف حدود عورة الفتاة ؟؟
قد يقول البعض لماذا تنظر ؟؟ لماذا لا تغض النظر ؟؟؟
سأجيب ببساطة : الشيء الخطأ هو ما يثير الانتباه ، فمثلاً : شخص يلبس لباس أبيض و به نقطة سوداء ، ستجد الناس تنسى نصاعة بياض اللباس و سيتحدثون عن النقطة السوداء ، و أنا هاهنا اتكلم عن النقطة السوداء.
المهم احياناً تكون الأفكار برأسي كالبحر ، و عند مشاهدة مثل هذه الأمور أبكي و افرغ هذا البحر بنقاط من دمعي …
التوبة شيء جميل ….
يا عزيزي هذه المشاهد أصبحت منتشرة في الشوارع … السبب بشكل بسيط هو أن أولئك الفتيات يعتبرون الحجاب هو طقس اجتماعي يفرضه عليها كونها مولودة في عائلة تتحجب … أي أن المعنى الديني مغيب بشكل كامل … نفس قصة ذلك الذي لا يذهب لصلاة الجمعة ويجبر زوجته على أن تغطي وجهها …
سلامي لك
من راقب الناس …..
لك شو بدك ..بحجاب بلا حجاب ..
مات هماًَ …
قريباً يا صديقي قريباً …
لكن ايضاً الساكت عن الحق
بحسب خبرتي الضئيلة في الحياة أغلب تلك المظاهر هي لاقتناص عريس
لكن رأيي الشخصي وقد يكون علي خطا شديد ان هناك فرق بين ماتريد مشاهدته ولاتريد شرائه (المشاهده فقط ) وما تريد شرائه حتي بدون مشاهدته