من الامور المنطقية التي لابد من التعامل معها يومياً في حياة اي رائد اعمال ” الفشل “، للأسف الغالبية العظمى من الناس تقوم باظهار الجانب الحسن لرائد الاعمال و تقوم بضرب الامثلة التي فيها التشجيع و التي تهمش، نعم تهمّش ، امكانية الفشل ..
منذ فترة كتبت مقالة و تحدثت فيها عن طلبي من رواد الاعمال ان يخطئوا، و السبب بسيط لأن الانسان يتعلم من خطأه ..
و لنضرب الامثلة :
* ستيف جوبز فشل عدة مرات قبل ان يصل إلى ما يصبوا إليه، فقبل انشاء شركته الثانية NeXT، قام ببيع حصته في شركة آبل و ترك سهم واحد فقط من اسهمه فقط ليتمكن من حضور اجتماعات حاملي الاسهم إن أحب.
ووضع شركة NeXT لم يحقق النجاح الذي كان يتمناه في بداية الامر، إلى ان قام في عام 1986 بشراء شركة سميت فيما بعد بـ Pixar و هي متخصصة في انشاء الافلام الحركية، و اكثر الناس تعرف Toy Story و الذي صدر في عام 1996 حيث لعب دور المنتج له، و في عام 2006 قامت والت ديزني بالاستحواذ على شركة Pixar ..
و في عام 1996 قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة NeXT ليعود ستيف إلى شركته بعد ان تركها مزوداً اياها بلغة البرمجة NeXTSTEP , و التي تم استخدامها للوصول إلى مانشاهده حالياً من أجهزة تعتمد على iOS ..
* سايمون جايسمون : هذا الشخص لم يفشل مرة واحدة كرائد أعمال بالعكس تماماً لقد فشل عشرة مرات متتالية، و بعد ذلك حول هذه المراحل لنجاح من خلال الحديث عن هذه التجربة ..
المهم : ليست المشكلة في ان تفشل، لكن المشكلة ان لا تحاول ..
و يمكنكم مراجعة هذا البحث البسيط و الذي تجدون فيه قصص كثيرة لأناس فشلوا و لكن هذه ليست النهاية بالعكس فمازال الطريق امامك طويل ..
الفشل جزء من النجاح و لا نجاح بدونه، بل هو أهم عنصر فيه، لايمكنني أن أتخيل واحد يدعي النجاح الدائم، حتما هو يكذب أو أو يحلم، أو نجاحه مزيف
الفشل له طعم خاص، يمكن الاستمتاع به و يمكن أن تدمن عليه أيضا، و لكنه يصبح سيئا عندما توجد المبررات له و الاعذار لنفسك.
احيانا اتعمد الفشل في المحاولة الأولى لقناعاتي هذه
تماماً ..
لكن للأسف في جزء كبير من الجمعيات و المؤسسات و المؤتمرات عم تحاول تغفل فكرة الفشل و تحط انو النجاح مضمون 100% …