يبدوا ان شعبنا نسي قيس و ليلى و انتقى شيخ اسبر ، اسف اسمه شيكسبير ، كنت مع اصدقائي ندلعه بأنه الشيخ اسبر …
و آسف اننا نسينا المعلقات …
| لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ | تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ |
| وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ | يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ |
| كَـأنَّ حُـدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُـدْوَةً | خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّوَاصِـفِ مِنْ دَدِ |
| عَدَوْلِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِيْنِ ابْنَ يَامِـنٍ | يَجُوْرُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْراً ويَهْتَـدِي |
| يَشُـقُّ حَبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَـا | كَمَـا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلَ بِاليَـدِ |
| وفِي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ | مُظَـاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَـدِ |
| خَـذُولٌ تُرَاعِـي رَبْرَباً بِخَمِيْلَـةٍ | تَنَـاوَلُ أطْرَافَ البَرِيْرِ وتَرْتَـدِي |
| وتَبْسِـمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَـوَّراً | تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَـدِ |
| سَقَتْـهُ إيَاةُ الشَّمْـسِ إلاّ لِثَاتِـهِ | أُسِـفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِإثْمِـدِ |
| ووَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقتْ رِدَاءهَا | عَلَيْـهِ نَقِيِّ اللَّـوْنِ لَمْ يَتَخَـدَّدِ |
| وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ | بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَلُوحُ وتَغْتَـدِي |
| أَمُـوْنٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَصَأْتُهَـا | عَلَى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُـدِ |
| جُـمَالِيَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدَى كَأَنَّهَـا | سَفَنَّجَـةٌ تَبْـرِي لأزْعَرَ أرْبَـدِ |
| تُبَارِي عِتَاقاً نَاجِيَاتٍ وأَتْبَعَـتْ | وظِيْفـاً وظِيْفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعْبَّـدِ |
| تَرَبَّعْتِ القُفَّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي | حَدَائِـقَ مَوْلِىَّ الأَسِـرَّةِ أَغْيَـدِ |
| تَرِيْعُ إِلَى صَوْتِ المُهِيْبِ وتَتَّقِـي | بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلَف مُلْبِدِ |
| كَـأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَـا | حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيْبِ بِمِسْـرَدِ |
| فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيْلِ وَتَـارَةً | عَلَى حَشَفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ |
| لَهَا فِخْذانِ أُكْمِلَ النَّحْضُ فِيْهِمَا | كَأَنَّهُمَـا بَابَا مُنِيْـفٍ مُمَـرَّدِ |
| وطَـيٍّ مَحَالٍ كَالحَنِيِّ خُلُوفُـهُ | وأَجـْرِنَةٌ لُـزَّتْ بِرَأيٍ مُنَضَّـدِ |
| كَأَنَّ كِنَـاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنِفَانِهَـا | وأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صَلْبٍ مُؤَيَّـدِ |
| لَهَـا مِرْفَقَـانِ أَفْتَلانِ كَأَنَّمَـا | تَمُـرُّ بِسَلْمَـي دَالِجٍ مُتَشَـدِّدِ |
| كَقَنْطَـرةِ الرُّوْمِـيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَـا | لَتُكْتَنِفَـنْ حَتَى تُشَـادَ بِقَرْمَـدِ |
| صُهَابِيَّـةُ العُثْنُونِ مُوْجَدَةُ القَـرَا | بَعِيْـدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَـدِ |
| أُمِرَّتْ يَدَاهَا فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَـتْ | لَهَـا عَضُدَاهَا فِي سَقِيْفٍ مُسَنَّـدِ |
| جَنـوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثُمَّ أُفْرِعَـتْ | لَهَـا كَتِفَاهَا فِي مُعَالىً مُصَعَّـدِ |
| كَأَنَّ عُـلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَبَاتِهَـا | مَوَارِدُ مِن خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَـرْدَدِ |
| تَـلاقَى وأَحْيَـاناً تَبِيْنُ كَأَنَّهَـا | بَنَـائِقُ غُـرٍّ فِي قَمِيْصٍ مُقَـدَّدِ |
| وأَتْلَـعُ نَهَّـاضٌ إِذَا صَعَّدَتْ بِـهِ | كَسُكَّـانِ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِـدِ |
| وجُمْجُمَـةٌ مِثْلُ العَـلاةِ كَأَنَّمَـا | وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إِلَى حَرْفِ مِبْرَدِ |
| وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي ومِشْفَـرٌ | كَسِبْـتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُجَـرَّدِ |
| وعَيْنَـانِ كَالمَاوِيَّتَيْـنِ اسْتَكَنَّتَـا | بِكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ |
| طَحُـورَانِ عُوَّارَ القَذَى فَتَرَاهُمَـا | كَمَكْحُـولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمِّ فَرْقَـدِ |
| وصَادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّـرَى | لِهَجْـسٍ خَفيٍّ أَوْ لِصوْتٍ مُنَـدَّدِ |
| مُؤَلَّلَتَـانِ تَعْرِفُ العِتْـقَ فِيْهِمَـا | كَسَامِعَتَـي شَـاةٍ بِحَوْمَلَ مُفْـرَدِ |
| وأَرْوَعُ نَبَّـاضٌ أَحَـذُّ مُلَمْلَــمٌ | كَمِرْدَاةِ صَخْرٍ فِي صَفِيْحٍ مُصَمَّـدِ |
| وأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مِنَ الأَنْفِ مَـارِنٌ | عَتِيْـقٌ مَتَى تَرْجُمْ بِهِ الأَرْضَ تَـزْدَدِ |
| وَإِنْ شِئْتُ لَمْ تُرْقِلْ وَإِنْ شِئْتُ أَرْقَلَتْ | مَخَـافَةَ مَلْـوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحْصَـدِ |
| وَإِنْ شِئْتُ سَامَى وَاسِطَ الكَوْرِ رَأْسُهَا | وَعَامَـتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاءَ الخَفَيْـدَدِ |
| عَلَى مِثْلِهَا أَمْضِي إِذَا قَالَ صَاحِبِـي | ألاَ لَيْتَنِـي أَفْـدِيْكَ مِنْهَا وأَفْتَـدِي |
| وجَاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوْفاً وَخَالَـهُ | مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى عَلَى غَيْرِ مَرْصَـدِ |
| إِذَا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتَىً خِلْتُ أنَّنِـي | عُنِيْـتُ فَلَمْ أَكْسَـلْ وَلَمْ أَتَبَلَّـدِ |
| أَحَـلْتُ عَلَيْهَا بِالقَطِيْعِ فَأَجْذَمَـتْ | وَقَـدْ خَبَّ آلُ الأمْعَـزِ المُتَوَقِّــدِ |
| فَذَالَـتْ كَمَا ذَالَتْ ولِيْدَةُ مَجْلِـسٍ | تُـرِي رَبَّهَا أَذْيَالَ سَـحْلٍ مُمَـدَّدِ |
| فَإن تَبغِنـي فِي حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقِنِـي | وَإِنْ تَلْتَمِسْنِـي فِي الحَوَانِيْتِ تَصْطَدِ |
| وَإِنْ يَلْتَـقِ الحَيُّ الجَمِيْـعُ تُلاَقِنِـي | إِلَى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيْفِ المُصَمَّـدِ |
| نَـدَامَايَ بِيْضٌ كَالنُّجُـومِ وَقَيْنَـةٌ | تَرُوحُ عَلَينَـا بَيْـنَ بُرْدٍ وَمُجْسَـدِ |
| رَحِيْبٌ قِطَابُ الجَيْبِ مِنْهَا رَقِيْقَـةٌ | بِجَـسِّ النُّـدامَى بَضَّةُ المُتَجَـرَّدِ |
| إِذَا نَحْـنُ قُلْنَا أَسْمِعِيْنَا انْبَرَتْ لَنَـا | عَلَـى رِسْلِهَا مَطْرُوقَةً لَمْ تَشَـدَّدِ |
| إِذَا رَجَّعَتْ فِي صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَهَا | تَجَـاوُبَ أَظْـآرٍ عَلَى رُبَـعٍ رَدِ |
| وَمَـا زَالَ تَشْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِـي | وبَيْعِـي وإِنْفَاقِي طَرِيْفِي ومُتْلَـدِي |
| إِلَـى أنْ تَحَامَتْنِي العَشِيْرَةُ كُلُّهَـا | وأُفْـرِدْتُ إِفْـرَادَ البَعِيْـرِ المُعَبَّـدِ |
| رَأَيْـتُ بَنِـي غَبْرَاءَ لاَ يُنْكِرُونَنِـي | وَلاَ أَهْـلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَــدَّدِ |
| أَلاَ أَيُّها اللائِمي أَشهَـدُ الوَغَـى | وَأَنْ أَنْهَل اللَّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِـدِي |
| فـإنْ كُنْتَ لاَ تَسْطِيْـعُ دَفْعَ مَنِيَّتِـي | فَدَعْنِـي أُبَادِرُهَا بِمَا مَلَكَتْ يَـدِي |
| وَلَـوْلاَ ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ عَيْشَةِ الفَتَـى | وَجَـدِّكَ لَمْ أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُـوَّدِي |
| فَمِنْهُـنَّ سَبْقِـي العَاذِلاتِ بِشَرْبَـةٍ | كُمَيْـتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بِالمَاءِ تُزْبِــدِ |
| وَكَرِّي إِذَا نَادَى المُضَافُ مُجَنَّبــاً | كَسِيـدِ الغَضَـا نَبَّهْتَـهُ المُتَـورِّدِ |
| وتَقْصِيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ | بِبَهْكَنَـةٍ تَحْـتَ الخِبَـاءِ المُعَمَّـدِ |
| كَـأَنَّ البُـرِيْنَ والدَّمَالِيْجَ عُلِّقَـتْ | عَلَى عُشَـرٍ أَوْ خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّـدِ |
| كَـرِيْمٌ يُرَوِّي نَفْسَـهُ فِي حَيَاتِـهِ | سَتَعْلَـمُ إِنْ مُتْنَا غَداً أَيُّنَا الصَّـدِي |
| أَرَى قَبْـرَ نَحَّـامٍ بَخِيْـلٍ بِمَالِـهِ | كَقَبْـرِ غَوِيٍّ فِي البَطَالَـةِ مُفْسِـدِ |
| تَـرَى جُثْوَنَيْنِ مِن تُرَابٍ عَلَيْهِمَـا | صَفَـائِحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيْحٍ مُنَضَّــدِ |
| أَرَى المَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ ويَصْطَفِـي | عَقِيْلَـةَ مَالِ الفَاحِـشِ المُتَشَـدِّدِ |
| أَرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَـةٍ | وَمَا تَنْقُـصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ |
| لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَـى | لَكَالطِّـوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَـدِ |
| فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمِّي مَالِكـاً | مَتَـى أَدْنُ مِنْهُ يَنْـأَ عَنِّي ويَبْعُـدِ |
| يَلُـوْمُ وَمَا أَدْرِي عَلامَ يَلُوْمُنِـي | كَمَا لامَنِي فِي الحَيِّ قُرْطُ بْنُ مَعْبَدِ |
| وأَيْأَسَنِـي مِنْ كُـلِّ خَيْرٍ طَلَبْتُـهُ | كَـأَنَّا وَضَعْنَاهُ إِلَى رَمْسِ مُلْحَـدِ |
| عَلَى غَيْـرِ شَيْءٍ قُلْتُهُ غَيْرَ أَنَّنِـي | نَشَدْتُ فَلَمْ أَغْفِلْ حَمَوْلَةَ مَعْبَـدِ |
| وَقَـرَّبْتُ بِالقُرْبَـى وجَدِّكَ إِنَّنِـي | مَتَـى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيْثـَةِ أَشْهَـدِ |
| وإِنْ أُدْعَ للْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَـا | وإِنْ يِأْتِكَ الأَعْدَاءُ بِالجَهْدِ أَجْهَـدِ |
| وَإِنْ يِقْذِفُوا بِالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهِمْ | بِكَأسِ حِيَاضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَـدُّدِ |
| بِلاَ حَـدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْـدَثٍ | هِجَائِي وقَذْفِي بِالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي |
| فَلَوْ كَانَ مَوْلايَ إِمْرَأً هُوَ غَيْـرَهُ | لَفَـرَّجَ كَرْبِي أَوْ لأَنْظَرَنِي غَـدِي |
| ولَكِـنَّ مَوْلايَ اِمْرُؤٌ هُوَ خَانِقِـي | عَلَى الشُّكْرِ والتَّسْآلِ أَوْ أَنَا مُفْتَـدِ |
| وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً | عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ |
| فَذَرْنِي وخُلْقِي إِنَّنِي لَكَ شَاكِـرٌ | وَلَـوْ حَلَّ بَيْتِي نَائِياً عِنْدَ ضَرْغَـدِ |
| فَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بنَ خَالِدٍ | وَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ عَمْروَ بنَ مَرْثَدِ |
| فَأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كَثِيْرٍ وَزَارَنِـي | بَنُـونَ كِـرَامٌ سَـادَةٌ لِمُسَـوَّدِ |
| أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَـهُ | خَشَـاشٌ كَـرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّـدِ |
| فَـآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطَانَـةً | لِعَضْـبِ رَقِيْقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّـدِ |
| حُسَـامٍ إِذَا مَا قُمْتُ مُنْتَصِراً بِـهِ | كَفَى العَوْدَ مِنْهُ البَدْءُ لَيْسَ بِمِعْضَدِ |
| أَخِـي ثِقَةٍ لا يَنْثَنِي عَنْ ضَرِيْبَـةٍ | إِذَا قِيْلَ مَهْلاً قَالَ حَاجِزُهُ قَـدِي |
| إِذَا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاحَ وجَدْتَنِـي | مَنِيْعـاً إِذَا بَلَّتْ بِقَائِمَـهِ يَـدِي |
| وَبَرْكٍ هُجُوْدٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِـي | بَوَادِيَهَـا أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَـرَّدِ |
| فَمَرَّتْ كَهَاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلالَـةٌ | عَقِيْلَـةَ شَيْـخٍ كَالوَبِيْلِ يَلَنْـدَدِ |
| يَقُـوْلُ وَقَدْ تَرَّ الوَظِيْفُ وَسَاقُهَـا | أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤَيَّـدِ |
| وقَـالَ أَلا مَاذَا تَرَونَ بِشَـارِبٍ | شَـدِيْدٌ عَلَيْنَـا بَغْيُـهُ مُتَعَمِّـدِ |
| وقَـالَ ذَروهُ إِنَّمَـا نَفْعُهَـا لَـهُ | وإلاَّ تَكُـفُّوا قَاصِيَ البَرْكِ يَـزْدَدِ |
| فَظَـلَّ الإِمَاءُ يَمْتَلِـلْنَ حُوَارَهَـا | ويُسْغَى عَلَيْنَا بِالسَّدِيْفِ المُسَرْهَـدِ |
| فَإِنْ مُـتُّ فَانْعِيْنِـي بِمَا أَنَا أَهْلُـهُ | وشُقِّـي عَلَيَّ الجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَـدِ |
| ولا تَجْعَلِيْنِي كَأَمْرِىءٍ لَيْسَ هَمُّـهُ | كَهَمِّي ولا يُغْنِي غَنَائِي ومَشْهَـدِي |
| بَطِيءٍ عَنْ الجُلَّى سَرِيْعٍ إِلَى الخَنَـى | ذَلُـولٍ بِأَجْمَـاعِ الرِّجَالِ مُلَهَّـدِ |
| فَلَوْ كُنْتُ وَغْلاً فِي الرِّجَالِ لَضَرَّنِي | عَـدَاوَةُ ذِي الأَصْحَابِ والمُتَوَحِّـدِ |
| وَلَكِنْ نَفَى عَنِّي الرِّجَالَ جَرَاءَتِـي | عَلَيْهِمْ وإِقْدَامِي وصِدْقِي ومَحْتِـدِي |
| لَعَمْـرُكَ مَا أَمْـرِي عَلَـيَّ بُغُمَّـةٍ | نَهَـارِي ولا لَيْلِـي عَلَيَّ بِسَرْمَـدِ |
| ويَـوْمٍ حَبَسْتُ النَّفْسَ عِنْدَ عِرَاكِـهِ | حِفَاظـاً عَلَـى عَـوْرَاتِهِ والتَّهَـدُّدِ |
| عَلَى مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى | مَتَى تَعْتَـرِكْ فِيْهِ الفَـرَائِصُ تُرْعَـدِ |
| وأَصْفَـرَ مَضْبُـوحٍ نَظَرْتُ حِـوَارَهُ | عَلَى النَّارِ واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِـدِ |
| سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً | ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ |
| وَيَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَـهُ | بَتَـاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِـدِ |