من المفروض للشركات التي تقدم الخدمات الكبرى ان تكون بامكانياتها قادرة على حل جميع المشاكل التي تعاني منها خلال فترة قصيرة جداً …
لكن على مايبدوا ان هذا الامر في سوريا يختلف ، و خاصة ان اختيارك للشركات محدود و خاصة للشركات التي تقدم خدمة الهاتف المحمول … حيث ان الشركتين الوحيدتين في سوريا و بفضل عقد الاحتكار الذي تم توقيعه مع مؤسسة الاتصالات يسمح لهم بالتمادي دون ان يكون هنالك من رادع لهم ، فليس هنالك من مشكلة إذا ما كانت الخدمة سيئة و ليس هنالك من مشكلة إذا ما كان هنالك اخطاء فادحة في انظمة الفوترة ، فالاعتماد على الحاسوب سيء كما يقول الجميع فقد يخطئ ..
منذ فترة قمت بالاشتراك بباقات الرسائل النصية و عمل الموضوع معي لمدة شهر بشكل رائع ، المهم جاء الشهر الثاني لي على اشتراكي بهذه الخدمة ، و اليوم هو اليوم الثالث عشر من الشهر و مازال رصيدي كما هو لم يتغير ، مع العلم بانني قمت باستخدام معظم رصيدي ، لكن المفاجئة الاحلى هي ان رصيدي المالي ارتفع بمعنى انه تم محاسبتي بدون الاعتماد على اشتراك الباقة …
اليوم هو اليوم الثالث الذي يمر على تقديمي لشكوى بهذا الامر ، و طبعاً الجواب السحري لديهم : ” سيتابع القسم التقني هذه المشكلة و سيتم التحدث معك في حال انتهاء المشكلة ” ..
السؤال الآن : ” ما هو الكم الهائل من المشاكل التي يعاني منها القسم التقني في شركة ام تي ان سيريا و الذي يمنعه من حل مشكلة بسيطة كهذه ؟؟ ” ..
و على مايبدوا انني سأقوم بالغاء الاشتراك بهذه الخدمة ، و خاصة انني الآن تذكرت لماذا اوقفت اشتراكي من قبل بخدمة حزمة الانترنيت ، حيث تم محاسبتي مرتين ، المرة الأولى لاستخدامي الانترنيت و الثانية على الباقة ، مع العلم انه يجب ان احاسب على الباقة فقط …
طبعاً ما يضحكني فعلاً هو موضوع ” حماية المستهلك ” في سوريا …
ابتسم انت تتعامل مع شركة لاتهتم فبالنهاية : ” لسنا الأفضل لكن لدينا عقد احتكار ” …
تحديث ع السريع و سؤال : هل الشركات في الغرب تحترم نفسها كاحترام ام تي ان ؟؟ او على الاقل هل تهتم بزبائنها كما تهتم ام تي ان ؟؟
و اخيراً ذكروني لماذا يجب ان نبقى و لا نفكر بالهجرة ؟؟
تحديث : تمحل المشكلة منذ يومين اي بتاريخ 21-08-2010 بعد قرابة الاسبوعين . و الآن انتظر الفاتورة لنعرف الآثار الجانبية .
والله ياشريك بدي أحكيلك مثل بيوصف الحالة تمام بس شوفك
بيصير