محمد زاهر غيبة

مزود التغذية

تختلف الأساليب و الشحادة واحدة

08.15.2010, واقعنا, بواسطة : .

أتى رمضان أعاده الله علينا و عليكم بالخير و المن و البركة …
طبعاً خلال رمضان الجميع يعرف الوضع ، فالعديد من الناس تتخذه مصدراً لطلب المال بحق أو بغير حق تاركين العمل معتمدين على الأيادي البيضاء …
فللأسف تجد :
1- عامل النظافة : يطرق الباب ليطلب مايسميه المباركة المالية بقدوم رمضان .
2- المسحراتي : يطرق الباب ليطلب مايسميه المباركة المالية بقدوم رمضان .
3- الأطفال الذين كانوا يقومون بمسح نوافذ السيارات ، أصبحوا الآن يمسكون طبلة صغيرة و يطلبون المال .

طبعاً أنا لا أقول بأن هذه الأمور صحيحة فللأسف الراتب المعطى لعامل النظافة انا على يقين بأنه لا يكفيه قوت يومه و كيف و هو لديه عائلة ليقوم باطعامها ، لكني استغرب من ظهور هؤلاء الأشخاص حصراً في رمضان ، و الكثر منا يعلم ان هنالك عدد لا بأس به منهم هم عبارة عن كاذبين ، انتحلوا شخصية عامل النظافة فقط من اجل المال …

المهم هو العنصر الثالث الأطفال : لمن لا يعلم فهؤلاء الأطفال يتم استخدامهم من قبل اناس ليمارسوا اعمال طلب المال عن طريق الشحادة الصريحة ، بيع العلكة ، بيع الماء و أخيراً تنظيف بللور السيارات بقطع قماشية توسخ ولا تنظف …
السؤال : هل اختلاف الطريقة يعني اختلاف مفهوم العملية و التي هي ” الشحادة ” ؟؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>