محمد زاهر غيبة

مزود التغذية

اني أدعوكم لتخطئوا .. نصيحة لرواد الاعمال

08.18.2011, ادارة, تسويق, عني, بواسطة : .

اكثر الامور التي تراني كنت مهووساً بها و لازلت للآن مع علمي و يقيني بأنني مخطئ ، هي فكرة الابتعاد عن الخطأ في عملي ..
نعم هو هوس سيتميز به كل شخص يريد ان يفتتح عمله الخاص ، فتراه يقضي أوقاته محاولاً الوصول إلى الخطة العملية الاساسية التي سيبتعد فيها عن الخطأ، فيخطط و يخطط و يقع في مشاكل لم يحسب لها حساب ..

ليس لجهله و لكن لأن هنالك امور كثيرة لايمكن التحكم فيها، كما هو الحال مثلاً في اسعار العملات فتارة تراه يقدم اسعاره بالدولار و اخرى يقدمها باليورو و احياناً بعملة بلده .. و هذا في محاولة منه للتماشي مع السوق ، لكنه لايستطيع التحكم بسعر الصرف اليومي و وقت التسعير يختلف عن وقت الاستلام و التنفيذ ..
عندما بدأنا في عملنا الخاص في مكتبنا المتواضع، وقعنا في العديد من المشاكل منها مشاكل ادارية ، منها مشاكل تنسيقية رغم معرفتي بهالة لفترة تزيد عن احد عشر سنة قمنا فيها باداء مشاريع دراسية و مشاريع عمل معاً ، لكن الحال اختلف فعندما كنا نعمل بشكل حر كانت لدينا بعض الامور التي نوافق عليها مثلاً :
1- لم استطيع تنفيذ الامر الفلاني لاضطراري الذهاب إلى العمل و بقائي هناك حتى ساعة متأخرة لوجود عطل في المخدمات .
2- لم استطع تنفيذ الامر الفلاني لحدوث امر في المنزل منعني من العمل على المشروع.
3- لم استطع العمل على المشروع و اعداد الدراسة المناسبة اليوم نتيجة انقطاع خدمة الانترنيت عندي ..

اما اليوم و بعد ان اصبحنا نعمل ضمن حيز صغير اصبح هذا الامر غير مقبول في كثير من الاحيان ..
فلا يمكنني التبرير للزبون بان الانترنيت عندي قد تعطلت، و هذا للاسف ما حدث في بعض الاحيان ، مما دعاني للعمل على ايجاد خطة دعم مختلفة ففي حال انفطاع الانترنيت من مكان علينا العمل عليها من مكان آخر و هكذا ( و هذا ما يسمى عند الشركات بالتخطيط لحل المشاكل Disaster recovery plane ، طبعاً هذه الترجمة خاصة بي و انوه ان لها حقوق نشر و استخدام و لا يمكن استخدامها إلا بعد اخذ الموافقة من المحامي الخاص بي ، يعني ماحدا من الشركات الكبيرة احسن من حدا ) .
لكن كلامي اليوم يختلف و لست هنا لأقول لكم لا تخطئوا بالعكس انا احضكم على الخطأ حتى تتعلموا من اخطاءكم و خاصة في البدايات ..
عندما بدأنا كما قلت سابقاً كانت الامور تصل بيننا للشيطان الرجيم خلال ايام بسيطة و بعد عدة ايام يكون لنا دورية اخرى من المشاكل و هكذا ..
اليوم بعد سنتين الامر اختلف ، ولم يكن الاختلاف إلا نتيجة لتحسن في اداء عملنا و فهمنا على بعضنا بشكل أكبر ، ناهيكم عن تدخلات خارجية من اشخاص موثوقين لحل المشاكل التي لم نكن على قدرة بالتفكير بحل لها ..

نعم عندما تجدوا بأن الامور قد تأزمت الجأوا إلى شخص تثقون به ، و ليس إلى اي شخص .. هنالك اشخاص لديهم الخبرة و القدرة على المساعدة ، و هنالك اشخاص لديهم حب المساعدة .. لكن عليكم دائماً اختيار الشخص المناسب لكي تأخذون منه النصح فليس كل شخص بناصح مفيد …

و استغلوا فترة البناء، حيث من الممكن ان تخطؤوا بشكل كبير دون ان تحرجوا انفسكم ، فالناس في البداية لا تعرفكم ( مسروقة من كتاب Rework و الذي لا انصح في قراءته في حال قرأتم كتابهم السابق Getting Real حيث انني وجدت تكرار كبير للمواضيع التي تم طرحها من قبل ..

رد واحد على اني أدعوكم لتخطئوا .. نصيحة لرواد الاعمال

  1. التنبيهات: الفشل في نظر رائد الاعمال – محمد زاهر غيبة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>