انتقل للمحتوى
 

هل فقدنا اللباقة العامة

من الأمور التي ينزعج منها الشخص هي فقدان العامة للباقة العامة ، ماهذا أأتكلم عن شيء طبيعيي أم انني فقدت تفكيري ؟؟
لا لم افقد تفكيري و لم اكن يوماً فاقداً لتفكيري ، ربما فاقداً لتركيزي نعم لكن لتفكيري فلا ، و اليكم الأمر ..
طيب بخلاصة عن شو عم احكي ؟
الحكي بسيط بعد فترة بسيطة من الزمن على افتتاح المكتب و العمل بشكل رسمي مع الأشخاص بدأت اكتشف ان ما كنت اعتقد بان سببه عملي كمبرمج حر، إنما هو عادة موجودة و ليست كما كنت اعتقد بأنها حالة فريدة.
لقد فقد الناس اللباقة العامة، فكيف اتكلم عن هذا الأمر ؟
قد يبدوا كلامي غير منطقي و غير مترابط لأنني اعاني من فقدان التركيز، و لست اخفي هذا الأمر .
المهم الموضوع بسيط: تقوم بارسال بريد للشخص ، و تنتظر و تنتظر و تنتظر ان يأتيك الرد .. لكن لا يأتيك!!
المهم ما ازعجني بصراحة هو انني اليوم اتصلت بزبون، لأسأله عن نتيجة العرض الذي قدمته له حيث ان الفترة التي حددتها لله قاربت على الانتهاء ، ففاجئني بكلمة جميلة : ” نحنا منتصل بس بالأشخاص يلي عنا اهتمام بالعرض يلي قدموا ” ، طبعاً سينظر لهذه الجملة على انها جملة عادية، لكني اعتقد ان من حقي بعد ان تعبت بكتابة العرض و تقديمه له و الاتصال بك، بأن تكون محترماً لترد الاتصال علي حتى و إن كان بالرفض.
الأمر الآخر المزعج، أنه بتوقيع رسائله قام الشخص بسرد قائمة بالدورات التي قام باتباعها و معظمها في الادارة، و هذا الأمر جعلني افكر ماهو مستوى هذه الجمعيات “المختصة في مجال الادارة” التي قامت باعطائه هذه الشهادات و هذه الدورات ؟؟
طبعاً هي جمعيات فاشلة بشهادتي .

على كل و للتوضيح : لا يظن اي شخص انني اتكلم عنه لكني اتكلم عن زبون لي لا أكثر و لا اقل ، و اود لو انني نعامل الناس باحترام بسيط.
بالنهاية إذا كان نحن انفسنا لا نحترم بعضنا فلماذا نطالب الغرب باحترامنا ؟؟ لماذا نطالب الغريب باحترامنا و نحن لا نحترم من هو من بني جلدتنا ؟؟
على كل عسى ان يكون لكلامي آذان تسمع .

ملاحظة تانية : لأحد الأشخاص الذين طلب مني عرض سعر، لا لم اطنشك لكني احاول التواصل معك عن طريق الماسنجر منذ اسبوع ولكن للأسف لم نستطع تدبير هذا التواصل لأسباب عديدة لسنا هنا بطرحها .

2 تعليقات

  1. كلامك صحيح جدا وياريت الأمر اقتصر على المراسلات … تصور أنك تقف متفرجا على واجهة محل ما .. تصور أن يأتي شخصين ويقفان أمامك مباشرة ويحجبان عنك الرؤية بالكامل !!!! … يبدو هذا الأمر مألوفا هذه الأيام … أن تدخل على محل ما وتسلم على صاحبه فلا يرد عليك … اللباقة العامة أصبحت شيئا سحريا نادرا ما يكون موجودا على أرض الواقع
    سلامي لك

  2. زاهر says:

    انت هنا تتكلم عن شخص لا تعرفه و لا يعرفك ، فما بالك بجارك ؟ فما بالك بأصدقائك ؟؟
    المهم برأيي انه لابد لنا من ان نعيد التفكير فيما وصلنا إليه ..

عبر عن رأيك

Subscribe without commenting