تجربة برنامج ماك جورنال

بصراحة حصلت على هذا البرنامج ضمن مجموعة برامج اخرى قمت بشرائها، و هذه البرامج تدخل ضمن خصم خاص تحصل عليه مقابل شراء عدة برامج دفعة واحدة.

طبعا لا يحق لي اختيار البرامج و انما اشتريها مجتمعة و ان كان المبلغ بسيط، و هذه حلاوة الامر عندي، فهذا المبلغ يعتبر جزء بسيط من سعر برنامج اساسي، و اما الباقي فاعتبرهم “ على البيعة “ ..

السوريين يعرفون هذا الامر من خلال الذهاب إلى سوق “ البحصة “ و شراء “ سيدي “ يحتوي كذا الف برنامج لأنهم بحاجة إلى برنامج واحد من هذا السيدي ..

المهم هذا الامر متعارف عليه ضمن اسم “ Bundle “، فمثلا هنا دفعت عشرة دولارت مقابل شراء ٩ برامج اهمها بالنسبة لي كان برنامج استعادة البيانات ، و هذا البرنامج سعره ٨٦$ و بالتالي الخصم الذي حصلت عليه لهذا البرنامج هو تقريبا ٩٠٪، و اعتبر الباقي جاء معه هدية ..

لن اكذب لكن معظم برامجي الغير مهمة احاول اصطيادها من خلال الـ Bundles لامور متعددة أهمها ان استخدم برامج نظامية ، و بالتالي اي مبلغ يأتيني من خلالها يأتي حلالاً طيباً ..

تقريبا استطعت ان اجعل من ٨٠٪ من برامجي برامج نظامية، و لكن للاسف هنالك الـ ٢٠٪ التي لم استطع للان التخلص منها، مع وجود البديل لبعضها لدي لكن مشكلتي ستكون بفترة الانتقال و التي احاول جاهداً ان تكون بسيطة ..

على كل البرنامج جميل، سهل ومخصص للكتابة فقط : كتابة كتاب او قصة او حتى مذكرات ، لست ادري ان كنت سأبقى على استخدامه ام سأعود لواجهة الويب التي اعرفها حق المعرفة.

اسلام غريب في بلاد المسلمين

اليوم هو الجمعة و كالعادة يتحفنا الشيوخ و الائمة بالكثير من النصائح الدينية و خاصة اننا شعب اتعبه الجري وراء الدنيا و متعها فنحن شعب مرفه و نعيش حياة كريمة و فيها من الترف الزائد و لذلك دخل حب الدنيا في قلوبنا ” و حب الدنيا اذا استولى اسر ” ..

المقدمة سببها بسيط بصراحة، ان الخطب كلها تتكلم عن مدى حبنا نحن للدنيا و جرينا وراءها، و لكن دعوني ادعوكم ليوم واحد من حياة العم سعيد، و هو مسلم يعيش في احدى بلاد المسلمين، و لكنه مع ذلك يفكر بالسفر إلى بلاد الكفرة و الفسوق : تابع القراءة

تنصيب Redis و التعامل معه عن طريق لارافل

كالعادة و باختصار شديد:

التخزين المؤقت في لارافل :

تدعم لارافل العديد من آليات التخزين المؤقت ( Caching ) و تختلف الآليات بالاختلافات التي تريدها، فهنالك آلية استخدام الملفات إلى آلية استخدام قواعد البيانات.

تنصيب مخدم Redis :

بصراحة عندما قمت بالتجربة قمت بتنصيبه بالاعتماد على Vaprobash و كان الامر سهل جدا فالتعديل على ملف الاعدادات بسط العديد من الامور. لكني قررت فجأة محاولة تنصيبه على مخدم خارجي و اعتمدت على انشاء مخدم بسيط من خلال digitalocean.com، و لكني هنا اعتمدت على طريقة بسيطة فيها شيء من الكسل :) قمت باخذ الملف التالي من Vaprobash و قمت باستخدامه للتنصيب كالتالي
تابع القراءة

آخر الفتاوي : تحريم العيش بالمريخ

من فترة كتبت مقالة يمكنك مراجعتها، اليوم الخبر الجديد على الساحة ” فتوى تحرم العيش على كوكب المريخ

و النص يقول :

ديلي ميل

صدرت فتوى عن دائرة الأوقاف الإسلامية في دولة الإمارات تقضي بتحريم العيش على كوكب المريخ، بزعم أن العيش على ذلك الكوكب لا يعد إسلاميا.

وقالت اللجنة التي أصدرت الفتوى إن محاولة العيش على المريخ ستكون خطرة جدا، وقد تؤدي بصاحبها إلى الانتحار وقتل نفسه، وهو أمر حرمه الإسلام.

وقالت الفتوى: “إن في هذه الرحلة التي تعتبر رحلة في اتجاه واحد أخطارا على الحياة، وهو أمر لا يمكن تبريره في الإسلام. فهناك احتمال أن من يسافر إلى المريخ قد لا يتمكن من البقاء على قيد الحياة هناك.”

الرابط : http://arabic.cnn.com/world/2014/02/20/world-papers

المرأة في الاسلام

طبعا من سيقرأ العنوان فقط سيظن انني سأتكلم عن المرأة في الاسلام و كيف كرمها الاسلام و رفع من شأنها في ظل المجتمع القرشي الكافر الذي كان يعتبر المرأة مجلبة للعار و كان يقتلها (يئدها) و هي صغيرة ..

بصراحة ليست هذه هي الخطة و لكني اود ان اتحدث عن ما وصلت إلى حال المرأة في الاسلام المعاصر، و سيقول البعض ليس هنالك من اسلام معاصر و اسلام غير معاصر فالاسلام واحد، نعم هو واحد و لكن اختلف من يطبق قوانينه و اختلفوا حتى في “فتاواهم” ..

المهم، لطالما هزتني جملة ” النساء ناقصات عقل و دين“، و مع انني استخدمها من باب المزاح في حال اردت ان ازعج احد اصدقائي، و لكنني لا استطيع ان اصدق ان الدين الاسلامي فيه مثل هذه الجملة، ولا استطيع ان اصدق انها صحيحة،بغض النظر عن فتواى فلان وشرح علان لهذه الجملة، لكن دعوني اذكر الاسباب التي تجعلني لا استطيع ان اؤمن بصحة هذه الجملة:

١- “ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا” : فلنتمعن بهذه الآية بشكل موسع، لن استعين بشرح للآيات او بمختصر للشرح، لكني سأعتمد على اللغة العربية التي ننطق بها، و التي جاء القرآن بها، تتحدث الآية عن ان الله عزوجل لن يظلم ايا كان يوم الحساب، فمن يعمل الصالحات سيجزى بعمله و يدخل الجنة بشرط الايمان، لاحظوا ” الايمان ” لا الاسلام و لست هنا لاتحدث عن الفرق بينهما فهذا موضوع آخر ليس مكانه هنا، الآية ساوت ما بين الذكر والانثى في العمل و الجزاء، و هذا يتناقض مع الجملة السابقة، فلو ان النساء ناقصات دين، فكيف يتم مساواتهم بالذكر يوم الحساب ؟ و كيف يتم العدل بينهم و بين الذكور يوم القيامة و الله هو العدل الحكم ؟ و لن اكثر الحديث ساميل فاصدق الآية و اكذب القول.

٢- ” فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره” : الا يجب اذا افترضنا صحة الجملة السابقة، ان يتم الطلب من المرأة او الانثى ان تعمل ضعفين او اقل من ذلك، لكن اكثر من الذكر حتى تستيطع ان تصل إلى مواصيل الذكر في العمل و الخير ؟ لكن الآية لا تذكر ذلك، و بهذا سأعود لاميل للآية و اكذب القول.

٣- اذا ما خرجنا عن الايات و نظرنا إلى الاحاديث هنالك العديد من الاحاديث و سأذكر احدها و هو المهم : “عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم { لما صعد المنبر قال (آمين،آمين،آمين)قيل يارسول الله علام أمنت قال أتاني جبريل فقال:يامحمد رغم أنف رجل ذكرتَ عنده فلم يصلِ عليك قل آمين فقلت آمين،ثم قال:رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان ثم خرج فلم يغُفر له،قل آمين فقلت آمين.ثم قال رغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما فلم يُدخلاه الجنة قل آمين فقلت آمين}”، وضعت الحديث كاملا حتى اصل إلى نقطة واحدة و هي انه من الممكن للمؤمن او المؤمنة دخول الجنة او النار برضى او بسخط أحد والديه او كليهما، كيف ذلك و الجملة التي يدور كلامنا كله عليها تعتبر ان احد هذين الوالدين ” الام ” ناقصة عقل و دين ، فكيف يجتمع هذين النقيضين ؟ لذلك سأميل لعدم التصديق بالجملة .. ٤- اشترط الاسلام في صحة زواج المرأة موافقتها على الزواج من الخاطب، و لو انها لم توافق فلا يعتبر زواجها صحيحاً شرعاً، فكيف للاسلام و للدين ان يعطي للمرأة تقرير مصيرها و هي ناقصة عقل ؟ اليس من المفروض ان يساعد على حمايتها ؟ اليس من المفروض ان لا يكون هنالك تناقض ؟ و بصراحة هذا التناقض و باعتبار انه شرط اساسي في الزواج فيميل قلبي و عقلي لتكذيب الجملة ..

مثل هذه الكلمات و غيرها جعلت من المرأة في منظور الرجل ايقونة للشهوة، ولا اود ان اعمم، لكني لا استطيع ان انفي هذا المنظور، و لا استطيع ان اقول انني بعيد عنه او انني لا افكر كما يفكر الناس، فلقد عشت و تربيت و ترعرعت في هذا المجتمع ..

مجتمع فيه من النفاق الكثير، فيه من الجهل الشيء الوفير، فيه من الغباء و اتباع الشهوات مالايعد ولا يحصى، وارجوا ممن يخالفني ان يخرج من قوقعته و ينظر إلى حال الامة في الدول العربية ..

لقد حول الآباء بناتهم إلى سلع تباع و تشترى، بحجة ضمان مستقبلها، بحجة انه يريد ان يحميها أو ان يحمي مستقبلها، فتراه اما يزوجها على صغر ( و اتحدث عن الاعمار الصغيرة جداً ) و اما يزاود في مهرها، و بالمقابل هو نفسه يعترض على المهر الذي طلبه اهل عروس ابنه، و لسان حاله يقول : ” من اين لشاب ناشيء مثل هذه المبالغ ” ، او ان يقبل ان تبدأ الحياة الزوجية بدين للعروس على العريس ( مهرها مقدماً و مؤخراً )، و مع سهولة الفساد و انتشاره في الارض، تحولت المرأة و حقوقها و النظرة العلية في شأنها إلى ايقونة للشهوات ، فكل المشاكل تقع عليها و هي سببها، نعم يا صديقي فلبسها هو سبب تحرش الناس بها، لا ان الناس افتقدوا للحياء، و لبسها و ان كانت محجبة هو سبب تعرضها للاغتصاب، لا الفاحشة المنتشرة و صفقات البيع و الشراء التي يقوم بها الاهل، و تفكيرها هو سبب خروجها عن طاعة ابيها، لا ان المجتمع فقد نظرة الاحترام لها ..

هنالك مقولة قرأتها منذ فترة ولا اذكر حرفيتها ولا من قائلها، لكن المغزى فيها : اننا اقوام صعّبنا الحلال حتى اصبح حراما ، و حللنا الحرام حتى اصبح حلالا ..

فاعود لأسألكم : كيف لي ان ادعو للاسلام و حال المسلمين يرثى له ؟